الحاج سعيد أبو معاش

432

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

وفي « شرح الأخبار » : أنه نزل : « أفبغذابنا يستعجلون » « 1 » ورواه أبو نعيم الفضل بن دكين « 2 » . ( 475 ) روى فرات الكوفي معنعناً عن أبي هريرة قال : طُرحت الأقتاب لرسول الله ( ص ) يوم غدير خمّ ، قال : فعلا عليها فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، ثم أخذ بعضد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فشالها ورفعها ثم قال : اللهم مَن كنتُ مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم والِ مَن والاه وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله . فقام اليه أعرابيٌّ من أوسط الناس فقال : يا رسول الله دعوتنا أن نشهد أن لا إله إلا الله فشهدنا أنّك رسول الله فصدّقنا ، وأمرتنا بالصلاة فصلّينا ، وبالصيام فصمنا ، وبالجهاد فجاهدنا ، وبالزكاة فأدّينا ، ولم يُقنعك إلا أن أخذتَ بيد هذا الغلام على رؤوس الأشهاد فقلت : اللهم مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، فهذا عن الله أم عنك ؟ ! قال ( ص ) هذا عن الله لا عَنّي . قال : الله الذي لا إله إلا هو لهذا عن الله لا عنك ؟ ! قال : الله الذي لا إله إلا هو لهذا عن الله لا عني وأعاد ثالثاً . فقام الأعرابي مسرعاً إلى بعيره وهو يقول : اللهم ان كانَ هذا هو الحقّ من عندك فأمطر علينا حجارةً من ا لسماء أو أئتنا بعذابٍ أليم واقع !

--> ( 1 ) - ( الشعراء 204 ، الصافات : 176 ) . ( 2 ) - رواه ابن شهرآشوب في المناقب : 537 : 1 - 540 البحار 37 : ص 162 . رواه الطبرسي في تفسير ه مجمع البيان ورواه عنه في غاية المرام ( الباب 117 ص 397 ) ، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 2 الباب 182 ص 286 289 ح 1033 1030 ط الأعلمي بيروت ) وتفسير فرات ص 189 ، والرواية عن أبي هريرة وحذيفة بن اليمان ، وابن عباس وسعد بن وقاص ، ومحمد بن علي وعلي بن الحسين وعلي .